محمد الريشهري
297
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
من الدين مروق السهم من الرَّمِيّة فينظر الرامي إلى سهمه ، إلى نَصْله ، إلى رِصافِهِ ( 1 ) ، فيتمارى ( 2 ) في الفُوْقَة ( 3 ) ، هل علق بها من الدم شيء ( 4 ) ( 5 ) . 2630 - صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري : إنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ذكر قوماً يكونون في أُمّته يخرجون في فرقة من الناس ، سيماهم التحالُق ، هم شرّ الخلق - أو من أشرّ الخلق - يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحقّ ( 6 ) . 2631 - صحيح مسلم عن أبي ذرّ : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ بعدي من أُمّتي - أو سيكون بعدي من أُمّتي - قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلاقيمهم ، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمِيّة ، ثمّ لا يعودون فيه . هم شرّ الخلق والخليقة ( 7 ) ( 8 ) .
--> ( 1 ) الرِّصاف : عَقَبٌ يُلوى على مدخل النصل فيه ( النهاية : 2 / 227 ) . ( 2 ) تَمارى : شكّ ( لسان العرب : 15 / 278 ) . ( 3 ) الفُوْق من السهم : موضع الوتر ( لسان العرب : 10 / 319 ) . ( 4 ) أراد أنّه أنفذ سهمه في الرميّة حتى خرج منها ولم يعلق من دمها بشيء لسرعة مروقة ( لسان العرب : 3 / 504 ) . ( 5 ) صحيح البخاري : 6 / 2540 / 6532 ، صحيح مسلم : 2 / 743 / 147 ، سنن أبي داود : 4 / 243 / 4765 عن أبي سعيد وأنس بن مالك ، مسند ابن حنبل : 4 / 121 / 11759 عن أبي سعيد وكلاهما نحوه . ( 6 ) صحيح مسلم : 2 / 745 / 149 ، مسند ابن حنبل : 4 / 12 / 11018 ، صحيح ابن حبّان : 15 / 138 / 6740 . ( 7 ) الخلق : الناس ، والخليقة : البهائم ، وقيل : هما بمعنى واحد ، ويريد بهما : جميع الخلائق ( النهاية : 2 / 70 ) . ( 8 ) صحيح مسلم : 2 / 750 / 158 ، سنن ابن ماجة : 1 / 60 / 170 ، سنن الدارمي : 2 / 660 / 2344 ، المعجم الكبير : 5 / 20 / 4461 كلّها عن أبي ذرّ ورافع بن عمرو .